
سياسة24/9/2026، 6:36:18 م4
عباس: ما يجري في غزة والضفة والقدس خطة استعمارية لدفع الفلسطينيين للرحيل
نيويورك-سانا حذر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، من مخططات الاحتلال الإسرائيلي لتهجير الفلسطينيين من غزة والضفة الغربية والقدس، مؤكداً في الوقت نفسه أن الشعب الفلسطيني باقٍ على أرضه رغم انتهاكات الاحتلال. وقال عباس في كلمته المسجلة مسبقاً التي تم عرضها اليوم الخميس، خلال اجتماعات ال
نيويورك-سانا حذر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، من مخططات الاحتلال الإسرائيلي لتهجير الفلسطينيين من غزة والضفة الغربية والقدس، مؤكداً في الوقت نفسه أن الشعب الفلسطيني باقٍ على أرضه رغم انتهاكات الاحتلال. وقال عباس في كلمته المسجلة مسبقاً التي تم عرضها اليوم الخميس، خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك: “إن الشعب الفلسطيني باقٍ على أرضه، ولن يقبل التهجير، ولن يختفي”، مضيفاً: إنه لا “الاحتلال العسكري، ولا الاستيطان والضم وإرهاب المستوطنين يمكن أن يكون حلاً أو يصنع أمناً دائماً”. وأشار الرئيس الفلسطيني إلى أن “ما يجري في غزة والضفة الغربية والقدس ليس أحداثاً منفصلة، بل هي خطة استعمارية خبيثة هدفها جعل حياة الفلسطيني أكثر صعوبة على أرض وطنه ودفعه إلى الرحيل القسري عنها”، داعياً إلى عدم السماح “بحدوث نكبة ومجازر أخرى كالتي حدثت في عام 1948”. وأكد عباس أن الشعب الفلسطيني يواجه واحدة من أخطر المراحل في تاريخه بعد عقود طويلة من الظلم التاريخي والاقتلاع واللجوء والاحتلال وحرمانه من حقه الطبيعي في تقرير المصير والحرية والاستقلال، داعياً إلى منح فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وموجهاً الشكر للدول التي اعترفت بدولة فلسطين. وأكد عباس رفضه لإجراءات منع الوفد الفلسطيني من الحصول على التأشيرات اللازمة للوصول إلى نيويورك، واصفاً إياها بأنها إجراءات عقابية غير قانونية. ودعا الإدارة الأمريكية إلى التراجع عن هذه العقوبات والقيود والعودة إلى لغة الحوار والاحترام المتبادل والعمل مع المجتمع الدولي من أجل تنفيذ حل الدولتين المستند للشرعية الدولية وتحقيق السلام، بدلاً من معاقبة الجانب الذي اختار القانون الدولي والعمل السياسي والدبلوماسي طريقاً لنيل حقوقه. وحول خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقرار مجلس الأمن رقم 2803 بشأن غزة، قال عباس: “لم نرَ شيئاً يتحقق على أرض الواقع، فالقتل والعدوان الإسرائيلي لا يزال يحصد أرواح الرجال والنساء والأطفال في قطاع غزة”. وشدد على أن المرحلة الانتقالية المنصوص عليها في الخطة الشاملة يجب ألا تتحول إلى وضع دائم أو مفتوح بلا أفق زمني وسياسي واضح، وإنما يجب أن تقود إلى إعادة توحيد قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس تحت ولاية دولة فلسطين ومؤسساتها الشرعية. وندد عباس بالاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على مقرات الأمم المتحدة ومؤسساتها في القدس والضفة الغربية، مبيناً أنها تقوض قدرة وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا) على مواصلة القيام بواجباتها في توفير الدعم والمساعدة للاجئي فلسطين، داعياً جميع الدول والمنظمات الدولية والإقليمية إلى مواصلة دعمها لمهام الأونروا التي لا بديل عنها. يشار إلى أن الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتمدت الخميس الماضي، بتأييد 152 دولة ومعارضة 3 دول وامتناع 4 عن التصويت، قراراً يتيح لدولة فلسطين المشاركة في المداولات العامة للدورة الحادية والثمانين، من خلال رسالة مسجلة مسبقاً لرئيسها تُعرض في قاعة الجمعية العامة.
#سياسة
