
رياضة17/9/2026، 1:08:50 م5
ريزدنت إيفل.. بطل عادي يعيد رعب البقاء إلى الشاشة
دمشق-سانا يعود عالم ريزدنت إيفل إلى دور السينما عبر قصة جديدة تضع بطلاً عادياً في مواجهة ليلة من الفوضى والكائنات المتحولة، في محاولة لنقل أجواء ألعاب رعب البقاء إلى الشاشة من دون استعادة شخصيات الأفلام والألعاب السابقة. الفيلم من إخراج زاك كريغر، وكتب له السيناريو بالاشتراك مع ش
دمشق-سانا يعود عالم ريزدنت إيفل إلى دور السينما عبر قصة جديدة تضع بطلاً عادياً في مواجهة ليلة من الفوضى والكائنات المتحولة، في محاولة لنقل أجواء ألعاب رعب البقاء إلى الشاشة من دون استعادة شخصيات الأفلام والألعاب السابقة. الفيلم من إخراج زاك كريغر، وكتب له السيناريو بالاشتراك مع شاي هاتن، وتبلغ مدته 90 دقيقة، من إنتاج شركة سوني بيكتشرز، ويشارك في بطولته أوستن أبرامز وبول والتر هاوزر وزاك شيري وكالي ريس وجونو ويلسون. بطل عادي في مواجهة الرعب تدور الأحداث حول براين، ساعي توصيل طبي يتلقى مهمة لنقل طرد إلى مستشفى في منطقة جبلية، قبل أن تتحول رحلته عبر طريق ثلجي إلى سباق للنجاة من تفشٍ غامض ومخلوقات متحولة. ويراهن الفيلم على هشاشة بطله الذي لا يمتلك خبرة في القتال ولا يجيد استخدام السلاح، ما يجعل خوفه وأخطاءه جزءاً من التجربة، ويقربه من اللاعب الذي يدخل عالماً مجهولاً بإمكانات محدودة ويتعلم البقاء مع تصاعد الخطر. من منطق اللعبة إلى السينما يستعيد العمل روح الألعاب من خلال انتقال براين بين مواقع ومواجهات متصاعدة، وتصميم مخلوقات متنوعة، وبنية تذكّر بتقدم اللاعب من مرحلة إلى أخرى، حيث يجمع كريغر، الذي أخرج سابقاً فيلمي الرعب بارباريان وويبنز، بين الرعب الدموي والكوميديا السوداء، مع إبقاء التركيز على تجربة شخصية واحدة. وذكرت مجلة هوليوود ريبورتر في نسختها الإسبانية أن الفيلم يقدم حكاية أصلية داخل عالم السلسلة، التي وصلت قبله إلى سبعة أفلام حققت مجتمعة أكثر من 1.2 مليار دولار عالمياً، فيما اختار كريغر الابتعاد عن شخصيات معروفة مثل ليون كينيدي وجيل فالنتاين. النقاد بين الإشادة والتحفظ الفني رأت مجلة فارايتي أن الفيلم مختلف وأفضل من الأجزاء السابقة، مشيدةً بأداء أوستن أبرامز وقدرته على منح البطل العادي حضوراً إنسانياً وطريفاً، مع اعتبارها أن العمل مغامرة ترفيهية خفيفة لا تصل إلى العمق الذي حققه كريغر في ويبنز. ووصفت صحيفة الغارديان البريطانية الفيلم بأنه رحلة رعب جامحة تستمد قوتها من هشاشة براين والمزج بين الخوف والفكاهة، مع تسجيل تراجع في تماسك الحكاية قرب النهاية وعدم اكتمال تطور الشخصية الرئيسية. وتقدم مجلة “ذا بلاي ليست” قراءة أكثر تحفظاً، إذ ترى أن قوة الفيلم تظهر في بدايته القائمة على الخوف البطيء والفضاءات المحدودة، حيث يصنع كريغر التوتر من هشاشة براين وقراراته الخاطئة واحتمال ظهور الخطر خارج الإطار. ومع زيادة المواجهات وظهور المختبرات والوحوش، يتسارع إيقاع الفيلم ويصبح أقرب إلى عالم الألعاب، ويمنحه ذلك مزيداً من الإثارة، لكنه يقلل الاهتمام بمشاعر البطل وتطور شخصيته، وترى المجلة في هذا الصدد أن الفيلم ينجح في إحياء أجواء ريزدنت إيفل وجذب جمهورها، لكنه لا يمنح الحكاية عمقاً إنسانياً يوازي مشاهد الرعب، لذلك تبقى التجربة ممتعة ومتوترة أكثر من كونها مؤثرة. وبلغ تقييم الفيلم على موقع الطماطم الفاسدة «Rotten Tomatoes» المتخصص في تقييم ومراجعات الأفلام والمسلسلات 97 بالمئة استناداً إلى 91 مراجعة نقدية حتى وقت إعداد المادة، في مؤشر أولي على استقبال إيجابي قد يتغير مع نشر مراجعات إضافية. ويُعرض ريزدنت إيفل حالياً في سينما سيتي بدمشق وسينما الزهراء بحلب. ويقدم الفيلم فكرة حول قدرة السينما على نقل إحساس اللاعب بالخوف وقلة الحيلة، من خلال بطل يتعلم النجاة خطوة بعد أخرى، في تجربة تحافظ على أجواء الألعاب وتبتعد عن حكاياتها المعروفة، وتترك الحكم لجمهور اللعب والسينما معاً.
#سوريا#رياضة
