
سياسة18/9/2026، 12:43:29 م3
درعا.. إجراءات لمعالجة مياه بحيرة سد إبطع والاستفادة منها بالري
درعا-سانا اتخذت مديرية الموارد المائية في محافظة درعا، عدة إجراءات للحد من الآثار الناجمة عن تراكم المياه الآسنة في بحيرة سد إبطع، في خطوة تهدف إلى تحسين نوعية المياه وتعزيز الاستفادة منها في أعمال الري. وأوضح مدير الموارد المائية المهندس هاني عبد الله في تصريح لمراسل سانا ال
درعا-سانا اتخذت مديرية الموارد المائية في محافظة درعا، عدة إجراءات للحد من الآثار الناجمة عن تراكم المياه الآسنة في بحيرة سد إبطع، في خطوة تهدف إلى تحسين نوعية المياه وتعزيز الاستفادة منها في أعمال الري. وأوضح مدير الموارد المائية المهندس هاني عبد الله في تصريح لمراسل سانا اليوم الجمعة، أنه جرى فتح مفرغة للسد عبر قناة تمتد من سد إبطع لمسافة نحو 10 كيلومترات وصولاً إلى بحيرة سد غربي طفس، حيث تختلط المياه وتخضع للمراقبة والفحوصات المخبرية. وأكد أن نتائج الفحوصات المخبرية التي أجريت في مخبر المديرية بعد هذه الإجراءات أظهرت أن المياه بعد مرورها عبر المسار واختلاطها مع بعضها أصبحت صالحة للاستخدام في الري وفق نتائج التحاليل المنفذة. وأشار عبد الله إلى أن المديرية تواصل مراقبة نوعية المياه وإجراء الفحوصات اللازمة للتأكد من ملاءمتها للاستخدامات المتعددة، في ظل تغير الواقع المائي لبحيرة سد إبطع خلال السنوات الماضية ،مبيناً أن بحيرة السد شهدت خلال السنوات الماضية انخفاضاً في الواردات المائية نتيجة التغيرات المناخية وتراجع التغذية القادمة من بعض الروافد المنحدرة من جبل العرب في محافظة السويداء، ما أدى إلى اعتماد جزء كبير من وارداتها على مياه الصرف الصحي القادمة من المحور الرئيسي لعدد من المدن والبلدات. وبين أن هذا الواقع أثّر على نوعية مياه البحيرة مع ظهور آثار بيئية سلبية، بالتزامن مع قيام بعض الأهالي باستجرار المياه لأغراض زراعية أو استخدامها في تربية الأسماك، الأمر الذي دفع مديرية الموارد المائية إلى تكثيف أعمال المراقبة ومتابعة نوعية المياه بصورة مستمرة. ويُعد سد إبطع من السدود المهمة في محافظة درعا، ويقع على مجرى وادي أبو الذهب في ريف المحافظة الأوسط، بطاقة تخزينية تبلغ نحو 3.5 ملايين متر مكعب. وتأتي إجراءات تصريف المياه ونقلها إلى بحيرة سد غربي طفس، ضمن جهود مديرية الموارد المائية للتعامل مع الواقع المائي لبحيرة سد إبطع، والحد من الآثار المترتبة على تراكم المياه، وتحسين فرص الاستفادة منها في الاستخدامات الزراعية. وكانت الأسرة الزراعية في درعا عقدت 14 الشهر الجاري اجتماعا جرى خلاله بحث واقع الموارد المائية في المحافظة، وسبل تنظيم استخدام المياه وإغلاق الآبار المخالفة وترشيد الاستهلاك، بما يسهم في الحفاظ على المخزون المائي وتأمين احتياجات السكان والمزارعين، في ظل انخفاض منسوب المياه الجوفية وتأثيره في مياه الشرب والقطاع الزراعي. default default
#سوريا#سياسة
