
العالم16/9/2026، 8:32:55 ص2
دراسة: إيماءات اليد مع الكلام تدعم تعلم الأطفال
واشنطن-سانا أظهرت دراسة حديثة أن الجمع بين الكلام وإيماءات اليد أثناء تفاعل الوالدين مع أطفالهم يرتبط بزيادة واستمرار التزامن في النشاط العصبي بين الطرفين، ولا سيما خلال المهام التي تتطلب حل المشكلات والتفكير المكاني. وذكر موقع «ميديكال إكسبريس» العلمي أمس الثلاثاء، أن الدراسة ال
واشنطن-سانا أظهرت دراسة حديثة أن الجمع بين الكلام وإيماءات اليد أثناء تفاعل الوالدين مع أطفالهم يرتبط بزيادة واستمرار التزامن في النشاط العصبي بين الطرفين، ولا سيما خلال المهام التي تتطلب حل المشكلات والتفكير المكاني. وذكر موقع «ميديكال إكسبريس» العلمي أمس الثلاثاء، أن الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة أيوا الأمريكية ونشرت نتائجها في مجلة «ديفيلوبمنتال كوغنيتف نيوروساينس»، بينت أن استخدام الوالدين التعليمات اللفظية إلى جانب الإشارات والحركات اليدوية قد يساعد الأطفال على فهم المعلومات بصورة أكثر وضوحاً، مقارنة بالاعتماد على الكلام وحده. وشملت الدراسة 42 ثنائياً من الآباء والأطفال، تراوحت أعمار الأطفال المشاركين بين نحو 4 و7 سنوات، وطلب منهم إنجاز أشكال مختلفة من أحجية مكونة من سبع قطع، مثل منزل أو طائر، فيما سجل الباحثون النشاط العصبي لدى الوالد والطفل في الوقت نفسه باستخدام تقنية تقيس تدفق الدم في الدماغ، إلى جانب تسجيل الكلام وحركات اليد أثناء المهمة. وأظهرت النتائج أن الجمع بين الكلام والإيماءات ارتبط بأعلى مستويات التزامن العصبي وأكثرها استمراراً خلال التفاعل، ولا سيما في مراحله المتأخرة، فيما ارتبط الاعتماد على الكلام وحده بتغير أكبر في مستوى التزامن مع تقدم المهمة. وقالت الباحثة إيجي ديمير-ليرا: إن الكلمات والإيماءات قد تؤدي أدواراً متكاملة في نقل المعلومات، إذ يمكن للإيماءات أن توضح العلاقات المكانية التي يصعب التعبير عنها بالكلمات وحدها، مثل الإشارة إلى قطعة معينة أو توضيح كيفية وضع قطعتين معاً. وأشارت الدراسة إلى أن الآباء الذين لم يقدموا توجيهات لفظية أو جسدية سجلوا أدنى مستويات التزامن العصبي المرتبط بالتفاعل، في حين أظهر الجمع بين الكلام والإيماءات نمطاً أكثر استقراراً في النشاط العصبي بين الوالد والطفل. ويرى الباحثون أن هذه النتائج قد تكون مفيدة للآباء والمعلمين عند شرح المفاهيم التي تتضمن علاقات مكانية أو خطوات متتابعة، كما يمكن أن تشجع الأطفال على استخدام الإيماءات بأنفسهم إلى جانب التعبير اللفظي خلال عملية التعلم. وتسلط النتائج الضوء على أهمية طريقة التفاعل بين الوالد والطفل، إلى جانب الوقت الذي يقضيانه معاً، في دعم مشاركة الأطفال وفهمهم للمعلومات أثناء المواقف التعليمية.
#أخبار
