نبض المدينة، صوت الفرات
آخر الأخبار
العالم14‏/9‏/2026، 12:07:46 م3

جينات في نبات «الساليكورنيا» قد تمهد لتطوير محاصيل مقاومة للملوحة

كانبرا-سانا توصل باحثون إلى تحديد جينات وآليات وراثية تساعد نبات «الساليكورنيا» على تحمل مستويات مرتفعة من الملوحة، في نتائج قد تسهم مستقبلاً في تطوير محاصيل غذائية أكثر قدرة على النمو في الأراضي المتأثرة بالملوحة. وذكرت جامعة نيوكاسل الأسترالية في بيان نشرته اليوم الإثنين، أن ال

كانبرا-سانا توصل باحثون إلى تحديد جينات وآليات وراثية تساعد نبات «الساليكورنيا» على تحمل مستويات مرتفعة من الملوحة، في نتائج قد تسهم مستقبلاً في تطوير محاصيل غذائية أكثر قدرة على النمو في الأراضي المتأثرة بالملوحة. وذكرت جامعة نيوكاسل الأسترالية في بيان نشرته اليوم الإثنين، أن البحث، الذي شارك فيه 24 باحثاً من ثماني دول ونشرت نتائجه في مجلة «Nature Communications»، ركز على تحديد الأساس الجيني لقدرة نبات الساليكورنيا على التكيف مع البيئات المالحة. وشملت الدراسة تحديد التسلسلات الجينية الكاملة لستة أنواع من الساليكورنيا، إلى جانب تحليل الحمض النووي لـ318 نباتاً جُمعت من مناطق مختلفة حول العالم، بهدف تحديد الجينات المرتبطة بقدرتها على تحمل الملوحة والتكيف معها. وحدد الباحثون عدداً من الجينات المرتبطة بتحمل الملوحة، من بينها جينات مرشحة للمساعدة في استشعار الإجهاد الناتج عن ارتفاع مستويات الملح، ما قد يوفر أهدافاً يمكن الاستفادة منها في برامج تربية المحاصيل مستقبلاً. ويتميز نبات «الساليكورنيا»، المعروف أيضاً باسم الهليون البحري، بقدرته على النمو في التربة المالحة ومياه البحر، كما يعد صالحاً للأكل ويستهلك في عدد من مناطق العالم. وأوضح الباحثون أن فهم الآليات الجينية التي تمكن هذا النبات من تحمل الملوحة يمكن أن يساعد في تطوير محاصيل أكثر قدرة على التكيف مع الظروف الزراعية القاسية، والاستفادة مستقبلاً من الأراضي المتأثرة بالملوحة في إنتاج الغذاء. واستغرق البحث خمس سنوات، ويوفر مجموعة من البيانات الجينية التي يمكن أن تدعم الدراسات الرامية إلى تطوير محاصيل تتحمل الملوحة، في ظل تزايد الضغوط على الأراضي الزراعية وموارد المياه العذبة. وتفتح هذه النتائج المجال أمام مزيد من الأبحاث حول الاستفادة من الخصائص الوراثية للنباتات الملحية في تعزيز قدرة المحاصيل على التكيف مع البيئات الزراعية الصعبة.
#أخبار