
العالم21/9/2026، 9:01:19 ص2
تقنية جديدة تساعد على تحديد مكونات الجلطات الدماغية
دبلن-سانا شارك باحثون من جامعة غالواي في أيرلندا في أول تجربة بشرية لتقنية طبية تستخدم سلكاً مزوداً بمستشعرات كهربائية دقيقة، بهدف تحديد خصائص الجلطات المسببة للسكتة الدماغية ورسم خريطة لتركيبها أثناء عملية إزالتها. وذكر موقع «ميديكال إكسبريس» العلمي أول أمس، نقلاً عن دراسة نشرته
دبلن-سانا شارك باحثون من جامعة غالواي في أيرلندا في أول تجربة بشرية لتقنية طبية تستخدم سلكاً مزوداً بمستشعرات كهربائية دقيقة، بهدف تحديد خصائص الجلطات المسببة للسكتة الدماغية ورسم خريطة لتركيبها أثناء عملية إزالتها. وذكر موقع «ميديكال إكسبريس» العلمي أول أمس، نقلاً عن دراسة نشرتها مجلة «Journal of NeuroInterventional Surgery»، أن شركة «سنسوم» للتكنولوجيا الطبية طورت السلك الذي يحمل اسم «كلوتيلد»، ويدخل عبر قثطرة إلى الوعاء الدموي، فيما تقيس المستشعرات الموجودة في طرفه الخصائص الكهربائية للأنسجة التي يمر بها. وتختلف الخصائص الكهربائية لخلايا الدم الحمراء والصفائح الدموية وجدار الشريان، ما يتيح للسلك التمييز بين مكونات الجلطة وتحديد موقعها في الوقت الفعلي، بدلاً من انتظار استخراجها وفحصها في المختبر. وشملت التجربة 41 مريضاً أصيبوا بسكتة دماغية ناجمة عن انسداد أحد الأوعية الدموية الكبيرة، وأجريت في مستشفيات بأستراليا وفرنسا، بهدف تقييم سلامة التقنية وقدرتها على تحديد مكونات الجلطات. وأظهرت النتائج عدم تسجيل أي حالة لانثقاب الأوعية الدموية أو تشريحها، كما تمكن الجهاز بدرجة عالية من الدقة من التمييز بين الجلطات الغنية بخلايا الدم الحمراء وتلك الغنية بالصفائح الدموية. كما استطاع السلك تحديد جدار الشريان ونهاية الجلطة، ما قد يساعد الأطباء على تقدير طولها من دون الحاجة إلى حقن مادة تباين إضافية. واستخدم الباحثون القراءات التي سجلها السلك أثناء مروره عبر الجلطة لإنشاء خريطة توضح تركيبها، وتطابقت النتائج مع الفحص المجهري لأجزاء الجلطة بعد استخراجها. وتكمن أهمية التقنية في أن تركيب الجلطة قد يؤثر في طريقة التعامل معها وإزالتها، إذ تختلف الجلطات الغنية بخلايا الدم الحمراء عن تلك التي تحتوي على نسبة أكبر من الصفائح الدموية، بينما يتم التعرف إلى تركيب الجلطة بدقة في الوقت الحالي غالباً بعد استخراجها وفحصها مخبرياً.
#أخبار
