نبض المدينة، صوت الفرات
آخر الأخبار
رياضة28‏/5‏/2026 12:25:13 م2

تأهيل حديقة “السبيل” بحلب.. حدائق أخرى تنتظر الصيانة

أعلن مجلس مدينة حلب اليوم، الأربعاء 27 من أيار، انتهاء أعمال الصيانة والتأهيل في حديقة “السبيل”، إحدى أبرز الحدائق العامة في المدينة، ضمن خطة لتحسين الواقع البيئي وتطوير المساحات العامة. وقال المجلس في بيان، إن الأعمال تأتي في إطار خطة تطوير البيئة الحضرية والارتقاء ب

أعلن مجلس مدينة حلب اليوم، الأربعاء 27 من أيار، انتهاء أعمال الصيانة والتأهيل في حديقة “السبيل”، إحدى أبرز الحدائق العامة في المدينة، ضمن خطة لتحسين الواقع البيئي وتطوير المساحات العامة. وقال المجلس في بيان، إن الأعمال تأتي في إطار خطة تطوير البيئة الحضرية والارتقاء بجودة الحدائق والمرافق العامة، نظرًا لما تمثله حديقة “السبيل” من أهمية لدى سكان حلب وارتباطها بذاكرة المدينة. ماذا شملت الصيانة؟ شملت أعمال التأهيل صيانة الكراسي المتضررة وزيادة عددها ليصل إلى 1100 كرسي داخل الحديقة، إلى جانب مضاعفة عدد سلال القمامة، وإجراء صيانة كاملة لألعاب الأطفال، مع تركيب ألعاب جديدة وآمنة. وبحسب المجلس، تهدف الأعمال إلى توفير بيئة مناسبة وآمنة للأطفال والعائلات، وتحسين الخدمات داخل الحديقة التي تعد من أبرز المتنفسات العامة في المدينة. وأضاف المجلس أن مديرية الحدائق تواصل تنفيذ أعمال إعادة تأهيل عدد من الحدائق العامة في أحياء حلب، مع التحضير لافتتاح نحو ست حدائق خلال فترة عيد الأضحى بعد الانتهاء من أعمال صيانتها. ومن بين الحدائق التي يجري العمل على تأهيلها، “الصاخور” و”الأمل” وحديقة “باب الله” سابقًا (أرض الصبار)، إضافة إلى حديقة “سيف الدولة”. كما تتضمن الأعمال الجارية تأهيل عدد من المنصفات وصيانة النوافير المائية في المدينة، إذ أعلن المجلس الانتهاء من أعمال الصيانة في نحو ثماني مستديرات رئيسة، ضمن جهود تحسين المشهد الحضري ورفع مستوى الخدمات. وتعد حديقة السبيل من أبرز الحدائق العامة في مدينة حلب وأكثرها شهرة، إذ تشكل مقصدًا رئيسًا للعائلات وسكان المدينة منذ سنوات طويلة، لما تضمه من مساحات خضراء ومرافق ترفيهية متنوعة. كما تعرف الحديقة باحتوائها على عدد من الحيوانات والطيور التي ارتبطت بذاكرة زوارها، من بينها القرد “سعيد” الذي يحظى بشهرة واسعة بين أهالي حلب، إضافة إلى طاووس وبط وأنواع مختلفة من الطيور. حدائق بلا خدمات يأتي إعلان مجلس مدينة حلب عن إعادة تأهيل عدد من الحدائق العامة، في وقت لا تزال حدائق أخرى داخل المدينة تثير ملاحظات وشكاوى بين الأهالي تتعلق بمستوى الخدمات والصيانة، خاصة مع دخول فصل الصيف وازدياد الإقبال على المساحات العامة والمتنزهات. وبحسب ما رصده مراسل عنب بلدي في حلب، تعاني عدة حدائق في أحياء المدينة من تراجع في واقعها الخدمي، سواء من ناحية البنية التحتية أو مستوى العناية اليومية بالمرافق العامة والمساحات الخضراء. وتبرز حدائق في أحياء سيف الدولة وبستان القصر، إلى جانب حدائق صغيرة ضمن الأحياء السكنية مثل حديقة الرازي والمارتيني، كنماذج على التحديات التي تواجهها المرافق العامة في المدينة. ويشكو سكان من تلف المقاعد وتضرر أجزاء منها، إضافة إلى خروج عدد من دورات المياه عن الخدمة منذ فترات طويلة، فضلًا عن أعطال في ألعاب الأطفال وافتقار بعضها للصيانة الدورية. كما يُلاحظ تراجع في كثافة المساحات الخضراء داخل بعض الحدائق، نتيجة ضعف أعمال الري والعناية بالنباتات، الأمر الذي انعكس على الشكل العام للحدائق التي تشكل متنفسًا رئيسًا للعائلات، خاصة خلال فصل الصيف والعطل. أعمال مستمرة في المقابل، تشهد الحديقة العامة، إحدى أكبر وأشهر حدائق مدينة حلب، أعمال صيانة وإعادة تأهيل مستمرة، تنفذها جهات تركية ضمن اتفاقية التوأمة الموقعة بين محافظة حلب وبلدية غازي عينتاب التركية، وفق ما ذكره مراسل عنب بلدي. وتتضمن الأعمال الجارية داخل الحديقة العامة تنفيذ عمليات ترميم وصيانة للممرات والمرافق العامة وبعض المساحات الخضراء، إلى جانب أعمال خدمية خاصة بالمقاعد الخشبية تهدف إلى إعادة تأهيل الحديقة التي تعد من أبرز المعالم الترفيهية وسط مدينة حلب، وتشهد عادة كثافة كبيرة من الزوار خلال المواسم والعطل. وكان مجلس مدينة حلب أعلن، مطلع الأسبوع الحالي، استمرار أعمال الصيانة والترميم اليومية في حديقة الصاخور، عبر مديرية الحدائق، ضمن خطة لإعادة تأهيل المساحات الخضراء وتحسين واقع الحدائق العامة في المدينة. وأوضح المجلس أن الأعمال تشمل صيانة المرافق والعناية بالمساحات الخضراء، بهدف إعادة الحيوية إلى الحديقة وتحويلها إلى مساحة عامة آمنة ومناسبة للأهالي والزوار.
#سوريا#رياضة