
اقتصادعاجل16/9/2026، 9:01:06 ص4
بروتين في خلايا الكبد قد يوفر هدفاً علاجياً جديداً لأمراض الكبد الدهني
واشنطن-سانا حدد باحثون بروتيناً داخل خلايا الكبد يؤدي دوراً في تفاقم الأضرار المرتبطة بأمراض الكبد الاستقلابية، ما قد يوفر هدفاً جديداً لتطوير علاجات تحد من تلف الكبد. وذكرت دراسة نشرتها مجلة «Journal of Clinical Investigation» الأسبوع الماضي، وأجراها باحثون من جامعة يوتا الأمريك
واشنطن-سانا حدد باحثون بروتيناً داخل خلايا الكبد يؤدي دوراً في تفاقم الأضرار المرتبطة بأمراض الكبد الاستقلابية، ما قد يوفر هدفاً جديداً لتطوير علاجات تحد من تلف الكبد. وذكرت دراسة نشرتها مجلة «Journal of Clinical Investigation» الأسبوع الماضي، وأجراها باحثون من جامعة يوتا الأمريكية، أن بروتين «EFHD1» يسهم في إحداث تلف بخلايا الكبد، وقاد الدراسة ديفيد إيبرهارت وديبايان تشودري. وأظهرت التجارب أن خفض مستويات البروتين أو تثبيطه أدى إلى انخفاض مؤشرات التهاب الكبد وتندبه بنحو 30 إلى 60 بالمئة، وذلك في نماذج من الفئران وخلايا كبد بشرية. وبينت الدراسة أن ارتفاع مستويات «EFHD1» يؤدي إلى تغيرات في الميتوكوندريا، وهي مكونات داخل الخلايا مسؤولة عن إنتاج الطاقة، ما يحفز استجابة مناعية مضادة للفيروسات بصورة غير ملائمة ويزيد من تلف خلايا الكبد. ووجد الباحثون أن تراكم الدهون في الكبد يرتبط بزيادة مستويات البروتين، الأمر الذي يؤدي إلى تفكك الميتوكوندريا وتسرب مواد منها إلى الخلية، فتتعامل معها الخلايا كما لو كانت تتعرض لهجوم فيروسي، ما يفاقم الاستجابة الالتهابية وتلف الكبد. وأشار الباحثون إلى أنهم يعملون على تطوير وسائل علاجية لخفض مستويات «EFHD1»، باعتباره هدفاً محتملاً للحد من تلف الكبد، مع استمرار الحاجة إلى مزيد من الدراسات قبل اختبار هذه الاستراتيجية علاجياً لدى البشر. وتسهم النتائج في توضيح آلية جديدة تربط تراكم الدهون في الكبد بتلف خلاياه، وقد تساعد في تطوير علاجات تستهدف الأضرار التي ترافق أمراض الكبد الاستقلابية.
#أمن
