
اقتصاد25/9/2026، 3:33:17 م4
باريس تدين مصادرة روسيا أصول شركات فرنسية تعمل على أراضيها
باريس-سانا انتقد وزير الاقتصاد الفرنسي رولان ليسكور، اليوم الجمعة، مصادرة موسكو مؤخراً أصول شركات فرنسية لا تزال تعمل في روسيا، مثل “أوشان” و”لوروا ميرلان”، واصفاً الخطوة بأنها ”عدائية” تجاه فرنسا. ونقلت وكالة فرانس برس عن ليسكور قوله عبر
باريس-سانا انتقد وزير الاقتصاد الفرنسي رولان ليسكور، اليوم الجمعة، مصادرة موسكو مؤخراً أصول شركات فرنسية لا تزال تعمل في روسيا، مثل “أوشان” و”لوروا ميرلان”، واصفاً الخطوة بأنها ”عدائية” تجاه فرنسا. ونقلت وكالة فرانس برس عن ليسكور قوله عبر قناة “فرانس 2” التلفزيونية العامة: إن هذا ”عمل عدائي ضد فرنسا وضد الشركات الفرنسية التي لم تكن تعمل في القطاعات المشمولة بالعقوبات”، معرباً عن أمله في أن يتم إلغاء عمليات المصادرة. وأشار ليسكور إلى احتمال أن تقوم باريس باللجوء إلى “المحاكم الدولية” كسبيل للطعن، مع إقراره بأن الخطوة قد لا تبدو فعالة في الوقت الراهن. وقضى مرسوم وقعه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نهاية الأسبوع الماضي بنقل العمليات الروسية لكل من نستله وسلسلة متاجر التجزئة الفرنسية “أوشان” وسلسلة “لوروا ميرلان” سابقاً لمستلزمات البناء وتحسين المنازل المعروفة حالياً باسم ليمانا برو، إلى شركة روسية تدعى ”إل إي في مانجمنت”. وشدد ليسكور على أن هذا الإجراء “لن يمنع فرنسا بأي حال من الأحوال من مواصلة الضغط على روسيا في الحرب التي تخوضها في أوكرانيا، مندداً بما وصفه بـ”الابتزاز الاقتصادي”. وأفاد موقع “نوفايا غازيتا أوروبا” الاستقصائي بأن شركة “إل إي في مانجمنت” تأسست في أواخر عام 2025، ويرأسها جنرال في وزارة الداخلية الروسية، ولم يكن للشركة أي نشاط تجاري معروف سابقاً. وكانت أغلب الشركات الغربية قد سارعت إلى بيع عملياتها وممتلكاتها في روسيا، أو على الأقل عزلها، عقب بدء الحرب الروسية- الأوكرانية، على خلفية العقوبات التي فرضت قيوداً على التجارة في معظم السلع، ومذّاك وضعت روسيا عراقيل أمام خروج الشركات، إذ فرضت الحصول على موافقة رئاسية لإتمام الصفقات أو عمدت إلى مصادرة الأصول مباشرة.
#اقتصاد
