نبض المدينة، صوت الفرات
آخر الأخبار
اقتصاد17‏/9‏/2026، 11:48:49 ص3

الطاقة تطرح أنواعاً من المازوت بأسعار ومواصفات مختلفة وتعيد تشغيل ‏مصافٍ محلية‏

دمشق-سانا‏ أعلن وزير الطاقة محمد البشير أنه سيتم طرح أنواع عدة من المازوت بأسعار ‌‏ومواصفات مختلفة لتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين، مشيراً إلى أنه ستتم ‏إعادة تشغيل عدد من ‏المصافي الكهربائية المحلية بطاقة ‏تصل ‏إلى 35 ألف برميل ‌‏يومياً من النفط الخام، ‏بإدارة وإشراف الشركة

دمشق-سانا‏ أعلن وزير الطاقة محمد البشير أنه سيتم طرح أنواع عدة من المازوت بأسعار ‌‏ومواصفات مختلفة لتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين، مشيراً إلى أنه ستتم ‏إعادة تشغيل عدد من ‏المصافي الكهربائية المحلية بطاقة ‏تصل ‏إلى 35 ألف برميل ‌‏يومياً من النفط الخام، ‏بإدارة وإشراف الشركة ‏السورية للبترول. ‏ وقال البشير في مؤتمر صحفي مع الرئيس التنفيذي ‏للشركة السورية للبترول يوسف ‏قبلاوي اليوم الخميس: “اجتمعنا مع فخامة رئيس الجمهورية أحمد الشرع، وجرى بحث ‌‏مجموعة ‏من البدائل العملية، وتم إقرار ‏مقترح طرح أنواع متعددة من مادة المازوت ‌‏‌‏بمواصفات وأسعار مختلفة بحسب ‏طبيعة الاستخدام، بدل حصر السوق بمنتج ‏واحد ‌‏مرتفع المواصفة والتكلفة”.‏ وأوضح وزير الطاقة أنه تقرر إعادة تشغيل عدد من المصافي الكهربائية المحلية ‌‏بطاقة ‏تصل ‏إلى 35 ألف برميل يومياً من النفط الخام، بإدارة وإشراف الشركة ‌‏‌‏السورية للبترول، ‏وفق ضوابط تضمن سلامة التشغيل، وجودة المنتجات ‏والحد من ‌‏الآثار البيئية.‏ وبيّن أنه سيخصص كامل إنتاج هذه المصافي من المازوت لتأمين نوع مدعوم ‌‌‏بسعر ‌‏115 ليرة لليتر، يوجّه للتدفئة والزراعة والفئات المستحقة، مع تنظيم ‏توزيعه ‌‏بالتنسيق ‏بين الشركة السورية للبترول ‏والمحافظات والجهات المعنية ‏لضمان ‏وصوله ‏إلى ‏مستحقيه.‏ وقال البشير: “أمّنا بالتعاون مع الدول الشقيقة نوعاً من المازوت بسعر ‌‏150 ليرة ‌‏لليتر، ‏مخصصاً لبعض الاستخدامات الإنتاجية والخدمية والآليات ‏الهندسية ‏والثقيلة، ‏بالتوازي ‏مع استمرار توفير المازوت بالمواصفات القياسية بسعر ‌‌‏175 ليرة لليتر”.‏ وأكد البشير استمرارية العمل على توفير خيارات متعددة في السوق، ‏بمواصفات ‏وأسعار ‌‏تتناسب مع طبيعة الاستخدام، بما يخفف التكلفة عن شرائح ‏واسعة من ‌‏المستهلكين ‏والقطاعات الإنتاجية.‏ ولفت إلى أن ظروف ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً تزامنت مع دخول ‏مصفاة بانياس ‏في عمرة ‏شاملة وضرورية فرضتها حالتها الفنية بعد سنوات من ‏التشغيل، وتشمل ‏تأهيل ‏واستبدال وحدات ومعدات رئيسية، بما يرفع كفاءة المصفاة ‏وطاقتها التكريرية ‏إلى نحو ‌‏130 ألف برميل يومياً.‏ وقال وزير الطاقة: “ندرك أن ارتفاع أسعار الطاقة ينعكس مباشرة على معيشة ‌‏المواطنين ‏وقطاعات الزراعة والإنتاج والخدمات، ومسؤوليتنا لا تقتصر على ‏تأمين ‏المشتقات، ‏بل تشمل البحث عن حلول تخفف الأعباء، وتحافظ على استمرارية ‌‏الإمدادات”.‏ ‏ وتابع: “أدى توقف المصفاة مؤقتاً إلى زيادة الحاجة لاستيراد المشتقات النفطية ‌‏‌‏الجاهزة في ظل ارتفاع أسعارها عالمياً، ما رفع تكلفة تأمينها محلياً، وفرض تعديل ‌‏‌‏الأسعار الأخير كإجراء مؤقت لضمان استدامة التوريد وتلبية الاحتياجات”.‏ وأكد البشير أنه مع عودة مصفاة بانياس إلى العمل، وارتفاع القدرة المحلية ‏على ‌‏التكرير، وأي انخفاض في الأسعار العالمية أو تكاليف الشحن والتأمين، ‏ستنعكس ‌‏الوفورات على الأسعار المحلية عبر لجنة تحديد الأسعار، ومراجعتها وفق ‏المعطيات ‌‏الفعلية.‏ وقال وزير الطاقة: “هدفنا ضمان توافر المشتقات واستمرار الإمدادات دون ‏انقطاع، ‏وزيادة ‏الإنتاج المحلي، وإيصال الدعم إلى مستحقيه، وتخفيف الأعباء عن ‏المواطنين ‌‏والقطاعات الإنتاجية قدر الإمكان”.‏ بدوره قال الرئيس التنفيذي ‏للشركة السورية للبترول إن الشركة بدأت إعداد الخطة ‏التنفيذية لتطبيق هذه الإجراءات بعد مناقشة آليات تنفيذها ‏مع وزارة الطاقة، بما ‏يضمن تطبيقها بشكل منظم.‏ وأوضح قبلاوي أن الفترة الماضية شهدت دراسة التفاصيل الفنية والتنفيذية مع العمل ‏على تذليل ‏العقبات المحتملة، بما يضمن تنفيذ العملية بسلاسة وتحقيق الغاية ‏المطلوبة منها.‏ وأعرب قبلاوي عن أمله ببدء الخطوات التنفيذية خلال الأيام المقبلة بحسب الجاهزية ‏الفنية ‏والإجرائية، مشيرا إلى أن تفاصيل التطبيق ستعلن تباعاً.‏ وأكد قبلاوي أن محطات محروقات محددة في المحافظات هي التي ستبيع المشتقات ‏المكررة من المصافي ‏الكهربائية.‏ يتبع …‏
#سوريا#اقتصاد