نبض المدينة، صوت الفرات
آخر الأخبار
اقتصاد23‏/9‏/2026، 8:30:45 م2

الدين العالمي يرتفع إلى مستوى قياسي عند 365.5 تريليون دولار

عواصم-سانا‏ ارتفع الدين العالمي إلى مستوى قياسي بلغ 365.5 تريليون دولار خلال النصف الأول من العام ‏الجاري، بزيادة أكثر من 10 تريليونات دولار، وفق تقرير لمعهد التمويل الدولي.‏ ونقلت وكالة بلومبرغ عن التقرير الصادر اليوم الأربعاء أن الأسواق الناشئة قادت الزيادة، وفي ‏مقدمتها الصين

عواصم-سانا‏ ارتفع الدين العالمي إلى مستوى قياسي بلغ 365.5 تريليون دولار خلال النصف الأول من العام ‏الجاري، بزيادة أكثر من 10 تريليونات دولار، وفق تقرير لمعهد التمويل الدولي.‏ ونقلت وكالة بلومبرغ عن التقرير الصادر اليوم الأربعاء أن الأسواق الناشئة قادت الزيادة، وفي ‏مقدمتها الصين التي ارتفع إجمالي ديونها بنحو 6.5 تريليونات دولار إلى 110.6 تريليونات دولار.‏ ورغم ذلك، جاءت الزيادة في الدين العالمي أقل من نصف مستواها خلال الفترة نفسها من العام ‏الماضي، عندما بلغت نحو 21 تريليون دولار، في ظل ارتفاع أسعار الفائدة وتكاليف خدمة الدين ‏وأسعار الطاقة.‏ وأشار التقرير إلى أن تباطؤ نمو الدين لا يعني تراجع دوافع الاقتراض على المدى الطويل، ‏متوقعاً أن يصل الإنفاق العالمي على الصحة وأمن الطاقة والذكاء الاصطناعي وتقنية المعلومات ‏والدفاع إلى نحو 25 تريليون دولار خلال العام الجاري، أي ما يقارب خمس الناتج العالمي.‏ ولفت إلى أن متوسط كلفة الاقتراض الحكومي في مجموعة الدول السبع بلغ أعلى مستوياته منذ ‏منتصف عام 2008 فيما ارتفعت مصروفات الفائدة السنوية بنحو 85 بالمئة، ودفعت ‏الاقتصادات المتقدمة خلال الأشهر الـ12 الماضية أكثر من 3.5 تريليونات دولار فوائد على ‏السندات الحكومية المتداولة دولياً.‏ وبحسب التقرير، تواجه الأسواق المتقدمة استحقاقات تتجاوز 12 تريليون دولار من أصل ‏السندات والقروض خلال ما تبقى من العام الجاري، فيما تتجاوز استحقاقات الأسواق الناشئة ‌‏3.5 تريليونات دولار.‏ وأشار المعهد إلى أن ظروف التمويل الخارجي لا تزال مواتية بصورة غير معتادة، ولا سيما في ‏الأسواق الناشئة، مع تسجيل إصدارات قياسية من السندات السيادية بالعملات الأجنبية، ‏بقيادة المكسيك والسعودية وبولندا وتركيا.‏ ويؤدي ارتفاع مستويات الدين، ولا سيما الحكومي، إلى زيادة أعباء خدمة الدين على الموازنات ‏العامة، ما قد يحد من قدرة الحكومات على توجيه الإنفاق نحو الاستثمار والخدمات العامة ‏كما أن ارتفاع أسعار الفائدة يزيد كلفة إعادة تمويل الديون القائمة، ويجعل الاقتصادات ‏الأكثر مديونية عرضة لضغوط مالية أكبر.‏
#اقتصاد