نبض المدينة، صوت الفرات
آخر الأخبار
رياضة24‏/9‏/2026، 10:11:03 م1

الحروفية بين الهوية والتشكيل في حوار مع الفنان أكثم طلاع بدمشق

دمشق-سانا نظمت إدارة الفنون الجميلة في وزارة الثقافة، اليوم الخميس، فعالية «الحروفية.. حوار مع الفنان أكثم طلاع» في المركز ‏الوطني للفنون البصرية بدمشق، تناولت نشأة الحروفية وتطورها في الفن العربي والسوري، وإمكانات الحرف العربي التعبيرية ‏في التجارب التشكيلية الحديثة.‏ استعرض الم

دمشق-سانا نظمت إدارة الفنون الجميلة في وزارة الثقافة، اليوم الخميس، فعالية «الحروفية.. حوار مع الفنان أكثم طلاع» في المركز ‏الوطني للفنون البصرية بدمشق، تناولت نشأة الحروفية وتطورها في الفن العربي والسوري، وإمكانات الحرف العربي التعبيرية ‏في التجارب التشكيلية الحديثة.‏ استعرض المحور الأول من الحوار مسار الحروفية منذ بدايات الكتابة العربية حتى حضور الحرف في الفن التشكيلي الحديث، ‏مع الإضاءة على تجارب في العراق والمغرب وتونس ومصر والجزائر، وأعمال لفنانين سوريين، بينهم محمود حماد وسامي ‏برهان ومحمد غنوم ووليد الأغا.‏ وتناول المحور الثاني الفرق بين الخطاط، الذي يعمل ضمن قواعد الخط وأصوله، والفنان الحروفي، الذي يتخذ من الحرف ‏عنصراً بصرياً مفتوحاً على التأويل والبحث‏ تتجلى فيه شخصية الفنان وأسئلته الخاصة، دون أن يتقيد بالنص الأدبي.‏ وأوضح طلاع، في تصريح لـ سانا، أن الحروفية اتجاه مهم في الفنون التشكيلية العربية الحديثة لارتباطها بالهوية الثقافية، وأن ‏الاهتمام بها يسهم في الحفاظ على الموروث وتقديمه بصورة معاصرة، ولا سيما في ظل انحسار بعض الهويات المحلية أمام ‏العولمة.‏ وأشار إلى أن تجربته تشكلت بين الغرافيك والتصوير، وتأثرت بالمكان والذاكرة والبيئة، لافتاً إلى أثر تجربته مع المخيمات في ‏ستينيات القرن الماضي في مخيلته البصرية، مؤكداً أن الحروفية بالنسبة إليه تحمل بصمة الفنان الشخصية، ولا تُختزل في ‏التكرار أو النسخ.‏ وأكثم طلاع فنان وخطاط سوري، وُلد في قرية شكوم بالجولان السوري المحتل عام 1963، وتخرج في كلية الفنون الجميلة ‏بجامعة دمشق. وهو مصمم غرافيكي وعضو في اتحادي الفنانين التشكيليين والصحفيين، شارك في معارض دولية ونال جوائز ‏عدة، أبرزها جائزة «البردة» في أبو ظبي عام 2011.‏
#سوريا#رياضة