
رياضة16/9/2026، 12:05:49 ص2
التربية تطلق ورشة تدريبية “العب وتعلّم” لتعزيز مهارات الطفولة المبكرة
دمشق-سانا أطلقت وزارة التربية والتعليم السورية اليوم الثلاثاء ورشة تدريبية متخصصة حول الحقيبة التدريبية “العب وتعلّم”، بمشاركة 25 موجهاً وموجهة تربويين من مديرية تربية ريف دمشق، بهدف تعزيز مهاراتهم في مجال الطفولة المبكرة وإكسابهم أساليب واستراتيجيات تربوية حديثة،
دمشق-سانا أطلقت وزارة التربية والتعليم السورية اليوم الثلاثاء ورشة تدريبية متخصصة حول الحقيبة التدريبية “العب وتعلّم”، بمشاركة 25 موجهاً وموجهة تربويين من مديرية تربية ريف دمشق، بهدف تعزيز مهاراتهم في مجال الطفولة المبكرة وإكسابهم أساليب واستراتيجيات تربوية حديثة، تمهيداً لنقلها إلى مربيات رياض الأطفال والتوسع في تطبيقها بالمحافظات. وتهدف الورشة التي تنفذ بالتعاون بين وزارة التربية ولجنة الإنقاذ الدولية (IRC)، إلى تطوير جودة التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، وتعزيز قدرات الكوادر التربوية العاملة فيها. تدريب الموجهين تمهيداً للتوسع وأوضحت مديرة إدارة تنمية الطفولة المبكرة في وزارة التربية والتعليم ميريهان كلش في تصريح لـ سانا أن الورشة تستهدف إعداد الموجهين التربويين القائمين على متابعة الشُعب التي استعدت للالتحاق بالمدرسة، لتكون حلقة وصل لنقل التدريب إلى كوادر تربوية أخرى، مبينة أن اختيار 25 مشاركاً يمثل خطوة أولى ضمن خطة تدريبية متدرجة. وأشارت كلش إلى أن كل مشارك سينقل المهارات التي اكتسبها إلى نحو 10 إلى 15 متدرباً، بما يتيح توسيع دائرة الاستفادة من الحقيبة التدريبية والوصول تدريجياً إلى أعداد أكبر من العاملين في مجال الطفولة المبكرة. وبينت رئيسة دائرة الأبحاث والدراسات في إدارة تنمية الطفولة المبكرة إيمان نصور أن الحقيبة تتضمن محاور تتعلق بخصائص مرحلة الطفولة المبكرة، وأساليب واستراتيجيات التعلم المناسبة لها، إضافة إلى الحماية من أشكال العنف والإساءة التي قد يتعرض لها الطفل. ولفتت نصور إلى تناول الحقيبة لآليات التعامل مع الأطفال خلال الأزمات والصراعات، والأطفال الوافدين إلى الأراضي السورية، إلى جانب أساليب تقديم الخبرات اللغوية والرياضية، بما يساعد الموجهين على نقل هذه المعارف والمهارات إلى مربيات رياض الأطفال. وأكدت أن تطبيق الحقيبة سيشهد توسعاً تدريجياً ليشمل باقي المحافظات السورية. نقل التدريب إلى المدارس والمراكز وأوضحت مديرة إدارة تنمية الطفولة المبكرة في وزارة التربية والتعليم ميريهان كلش في تصريح لـ سانا أن الورشة تستهدف إعداد الموجهين التربويين القائمين على متابعة الشُعب التي استعدت للالتحاق بالمدرسة، لتكون حلقة وصل لنقل التدريب إلى كوادر تربوية أخرى، مبينة أن اختيار 25 مشاركاً يمثل خطوة أولى ضمن خطة تدريبية متدرجة. بدوره، أشار رئيس شعبة التوجيه التربوي في مديرية تربية ريف دمشق خالد محمد اسكاف إلى أن الورشة تناولت أهمية مرحلة الطفولة المبكرة ودورها في دعم نمو الطفل وتهيئته للالتحاق بالمدرسة، إضافة إلى استعراض بيانات تتعلق بأعداد شعب الرياض الحكومية والأطفال الملتحقين بها. توفير بيئة تربوية مناسبة وأوضح اسكاف أن المحاور التدريبية شملت المرحلة العمرية الممتدة بين الثالثة والسادسة، مؤكداً أهمية تعميم هذه الخبرات بما يساعد على توفير بيئة تربوية تهيئ الأطفال للانتقال إلى المدرسة بصورة أكثر استعداداً واستقراراً. وتأتي الورشة ضمن مسار متواصل تعمل عليه وزارة التربية والتعليم لتطوير برامج الطفولة المبكرة وبناء قدرات الكوادر العاملة فيها، حيث نظمت الوزارة خلال العام الجاري دورات وورشات تدريبية تناولت الممارسات التربوية الداعمة لنمو الأطفال، والتعليم المبكر، وتطوير قدرات المربين. كما سبق لإدارة تنمية الطفولة المبكرة ولجنة الإنقاذ الدولية أن عقدتا في 19 من آب الماضي ورشة تناولت آليات تعليم الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة، وأوصى المشاركون خلالها بإطلاق الجانب النظري لحقيبة “العب وتعلّم” وتطوير أنشطتها وأدوات تقويمها.
#سوريا#رياضة
