
سياسة18/9/2026، 8:59:57 م3
اختتام مجالس قراءة وسماع “صحيح الإمام مسلم” في الجامع الأموي بدمشق
دمشق-سانا اختُتمت في رحاب الجامع الأموي بدمشق، اليوم الجمعة، فعاليات مجالس قراءة وسماع “صحيح الإمام مسلم “بالسند المتصل، بحضور المفتي العام للجمهورية الشيخ أسامة الرفاعي، ووزير الأوقاف محمد أبو الخير شكري، ووزير العدل مظهر الويس، ومحافظ ريف دمشق عامر الشيخ، إلى جانب ع
دمشق-سانا اختُتمت في رحاب الجامع الأموي بدمشق، اليوم الجمعة، فعاليات مجالس قراءة وسماع “صحيح الإمام مسلم “بالسند المتصل، بحضور المفتي العام للجمهورية الشيخ أسامة الرفاعي، ووزير الأوقاف محمد أبو الخير شكري، ووزير العدل مظهر الويس، ومحافظ ريف دمشق عامر الشيخ، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس الإفتاء الأعلى. صيانة الهوية وترسيخ القيم الأخلاقية وأكد المفتي العام للجمهورية في كلمته، أن تلقي السنة النبوية المطهرة وسماعها بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يمثل شرفاً عظيماً وأمانة مضاعفة تقع على عاتق حملة العلم، مبيناً أن التمسك بهدي النبوة وميراثها الأخلاقي هو السبيل الأمثل لتحقيق الإصلاح المجتمعي، وصيانة الهوية، وترسيخ القيم الأخلاقية. منهج متكامل لبناء الإنسان وتوحيد الكلمة بدوره شدد وزير الأوقاف على أن إقامة هذه المجالس تمثل ركيزة جوهرية ضمن خطة ومنهج الوزارة المتكامل في مسار بناء الإنسان، المستند إلى كتاب الله وسنة رسوله، وتجسد استعادة دمشق لمكانتها التاريخية الرائدة كمنارة للعلوم الشرعية ومركز لوصل أسانيد السنة النبوية الشريفة. وأشار شكري إلى أن الوزارة ماضية، بعد استكمال مجالس صحيحي البخاري ومسلم، في مجالس قراءة كتب السنن والحديث الشريف تباعاً، بهدف تتويج مجالس الرواية والسماع بالدراية والعمل والتطبيق، وبما يسهم في توحيد الكلمة ونبذ الخلافات والتوحد على كتاب الله وسنة رسوله. استعادة لدور دمشق كحاضنة للعلوم الشرعية من جانبه، أكد عضو المجلس التنفيذي للحديث الشريف في وزارة الأوقاف عمار العيسى، في تصريح لمراسل سانا، أن اختتام المجالس في الجامع الأموي بمشاركة آلاف الباحثين وطلبة العلم، يمثل دليلاً عملياً على استعادة دمشق لدورها المرجعي كحاضنة كبرى للعلوم الشرعية، واستئنافاً للمكانة التاريخية للجامع الأموي كمنارة تجمع مختلف المدارس الحديثية وعلماء العالم الإسلامي تحت قبة واحدة. من جهته، أوضح المتخصص في الحديث الشريف وعلومه، بسام الحمزاوي، أن القيمة المنهجية للمجالس تكمن في صون خصوصية الإسناد المتصل بالسماع المباشر، مبيناً أن ضبط نصوص صحيح مسلم يعد خطوة تأسيسية تجمع كليات الأحكام، وتمهد لمرحلة التوسع في فقه الأحاديث ودراية شروحها. ولفت المشارك في المجالس، عبد الرحمن قصص، إلى أن الجلسات أتاحت للمشاركين فرصة نوعية لضبط نصوص الحديث بالسماع المباشر عن نخبة من كبار العلماء المسندين من داخل سوريا وخارجها، مؤكداً أن الاستفادة العلمية تحققت عبر الجمع بين تدقيق المتون وتحصيل الإسناد والاسترشاد بالإيضاحات المرافقة للقراءة. وكانت فعاليات مجالس قراءة وسماع “صحيح الإمام مسلم” بالسند المتصل، انطلقت في الرابع من أيلول الجاري في جامع الإيمان بحي المزرعة بدمشق، بمشاركة نخبة من كبار العلماء والمسندين من سوريا ولبنان واليمن والهند وبريطانيا بحضور حشد واسع من طلاب العلم والباحثين. كما تأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة من الأنشطة العلمية التي تنظمها وزارة الأوقاف لتعزيز مكانة العلوم الشرعية في بلاد الشام، ومنها المؤتمر الحديثي العالمي لإحياء سماع صحيح البخاري بالسند المتصل الذي استضافه جامع الإيمان بدمشق في الـ 29 من آب 2025 واختُتم في الجامع الأموي في الـ 13 من أيلول 2025.
#سوريا#سياسة
