
سورياعاجل23/9/2026، 4:22:26 م2
إصابة ثلاثة جنود خلال إزالة الألغام في ريف تل أبيض بالرقة
الرقة-سانا أصيب ثلاثة جنود من إدارة الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري بجروح متفاوتة، جراء انفجار لغم أثناء عملهم على إزالة الألغام في قرية الحرية بمنطقة تل أبيض شمال محافظة الرقة، بحسب ما أفادت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع لـ سانا. وكانت فرق الهندسة العسكرية ب
الرقة-سانا أصيب ثلاثة جنود من إدارة الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري بجروح متفاوتة، جراء انفجار لغم أثناء عملهم على إزالة الألغام في قرية الحرية بمنطقة تل أبيض شمال محافظة الرقة، بحسب ما أفادت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع لـ سانا. وكانت فرق الهندسة العسكرية باشرت، اليوم الأربعاء، إزالة الألغام ومخلفات الحرب في ريف تل أبيض الغربي، تمهيداً لعودة الأهالي إلى قراهم ومنازلهم، وتمكينهم من الوصول إلى أراضيهم الزراعية التي تشكل مصدر الدخل الأساسي لمعظم سكان المنطقة. العمل على محورين وأكد مدير منطقة تل أبيض سعد فارس، في تصريح لـ سانا، أن إزالة الألغام ومخلفات الحرب، بتوجيه من محافظ الرقة وبالتنسيق مع إدارة الهندسة العسكرية، تجري على محورين، الأول من تل تمر باتجاه الطريق الدولي M4 وصولاً إلى تل أبيض، والثاني من الساتر الغربي للريف باتجاه عين العرب، وتشمل المنازل والأراضي الزراعية والمرافق الحيوية. وبيّن أن المرحلة الأولى بدأت قبل نحو ثلاثة أشهر باستخدام آليات متخصصة، وتوقفت مؤقتاً خلال موسم الحصاد قبل استئنافها حالياً، مع تركيز الفرق على المنازل، بدءاً من قرية الجبرلي مروراً بالكوبرلك والحرية، وصولاً إلى بقية الريف الغربي والمناطق المتاخمة لمحافظة حلب. وأضاف فارس أن الآليات ستنتقل إلى الأراضي الزراعية بعد إزالة الألغام من المناطق المستهدفة. إزالة الألغام تمهد لعودة الخدمات من جانبه، أوضح عضو مديرية إعلام تل أبيض محمود العمر أن استكمال إزالة الألغام ومخلفات الحرب من القرى، بعد أن كانت تعيق عودة المدنيين إليها، يمهّد للعمل على إعادة تأهيل المدارس وشبكات الصرف الصحي والكهرباء. تأمين الأراضي الزراعية وأوضح محمود مخلف، من قرية الحرية، أن الألغام ومخلفات الحرب تسببت بضحايا وأضرار في المنازل، ولا تزال تحول دون عودة معظم السكان، مبيّناً أن نحو 15 منزلاً فقط مأهولة حالياً، فيما لا تزال أعداد كبيرة من أهالي القرية خارجها. وطالب مخلف بالإسراع في إزالة الألغام من الأراضي الزراعية وتأمين الآليات اللازمة قبل بدء موسم الزراعة الشتوية، إلى جانب إزالة السواتر الترابية وتنظيف قنوات الري المتضررة. وأكد المواطن مصطفى مخلف المحمد أن استكمال إزالة الألغام ضروري لتهيئة الظروف لعودة الأهالي وممارسة أعمالهم. وشهدت المنطقة خلال الفترة الماضية حوادث ناجمة عن الألغام، بينها وفاة أب وطفله في قرية الجبرلي بعد دخولهما منطقة لم تكن أعمال إزالة الألغام فيها قد اكتملت.
#سوريا#أمن
